لجان المقاومة في فلسطين: دعوات الفوضى بغزة تخدم أجندات صهيونية
وأكدت لجان المقاومة في فلسطين في بيانٍ أنه في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من حرب وعدوان وحصار واستهداف شامل، تبرز بعض الأصوات التي وصفتها بالمشبوهة والمعروفة بعدائها للمقاومة، بهدف إثارة الفوضى وتأجيج التوترات الداخلية وحرف بوصلة الشعب الفلسطيني وشبابه وتبديد طاقاته خدمة لأجندات صهيونية تستهدف ضرب السلم الأهلي والاجتماعي.
وقالت اللجان إن الهدف من هذه الدعوات والخطابات هو تحويل المجتمع الفلسطيني الصامد والمتكاتف إلى ساحات صراع داخلي مجاني لا يخدم سوى أعداء الشعب الفلسطيني، ويصب في خدمة المخططات الصهيونية.
وأضافت أن تصريحات وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش تمثل، بحسب البيان، دليلًا واضحًا على أن هذا الحراك وهذه الدعوات المشبوهة هي "دعوات مفخخة"، يقف وراءها عناصر العصابات العميلة، إلى جانب بعض الأصوات المأجورة والمعروفة بتبعيتها للعدو الصهيوني.
وأكدت لجان المقاومة أن قوة الشعب الفلسطيني ومجتمعه كانت دائمًا في وعيه وتماسكه خلال الشدائد والأزمات، مشددة على أن الشعب الفلسطيني يعرف أعداءه جيدًا، وأن المرحلة الدقيقة والوجودية التي تمر بها القضية الفلسطينية تتطلب أعلى درجات التلاحم والوحدة من أجل حماية الأرض والإنسان الفلسطيني.
وشددت على أن حماية الصف الداخلي والحفاظ على السلم الأهلي مسؤولية جماعية، وتمثلان ركيزة أساسية من ركائز الصمود الوطني في مواجهة أعداء الشعب الفلسطيني بمختلف مسمياتهم، ومهما كانت الأقنعة التي يتسترون خلفها.
ودعت اللجان أبناء الشعب الفلسطيني إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية والوعي، مؤكدة ضرورة عدم إفساح المجال أمام من وصفتهم بالخونة والعملاء والمرتزقة، والعمل على دعم المقاومة للحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، بما يضمن بقاءها عصية على الاحتلال وأعوانه، ومحمية بوعي أبناء الشعب الفلسطيني وأحراره.